الشرح والتحليل البلاغي لقصيدة إيليا ابوماضي كن بلسما.

{[['']]}
التعريف بالشاعر:
اســمــه : هو إيليا ضاهر أبو ماضي, شاعر عربي رومانسي, جمع بين العاطفة الجياشة والفكر الموجه, وعمق التجربة والخيال.
مــولــده : ولد بقرية (المحيدثة) بلبنان سنة 1889م.
دراستــه : كان يقطع مسافة ميلين سيراً على الأقدام- وهو طفل صغير- من قريته المحيدثة بلبنان إلى المدرسة التي يديرها الشيخ (إبراهيم المنذر) فيقف أمام نافذتها يصغي إلى شرح الدرس لعدم قدرته على دفع تكاليف الدراسة, وحين لمس المعلم شدة رغبته في طلب العلم دعاه إلى دخول الفصل دون مقابل.
سفره إلى مصر: وهو في الثالثة عشرة من العمر, للعمل في (الإسكندرية) وواصل دراسته وتمكن من إصدار ديوان لـه أسماه (تذكار الماضي) وهو لم يتجاوز الثانية والعشرين من العمر.
شعره في القضايا القومية : مدافعاً عن أمته ومستنهضاً إياها في مجابهة مستعمريها ومن ذلك:
دنياك يا وطن العروبة غابة
فالبس لها ماء الحديد مطارقاً
لا شرع في الغابات إلا شرعها
***
***
***
حشدت عليك أراقماً وذئاباً
واجعل لسانك مخلباً أو ناباً
فدع الكلام شكاية وعتاباً
هجرته إلى أمريكا الشمالية : عام 1912م وباستقراره فيها اختمرت تجربته الشعرية, وازدادت ملكته الأدبية اتساعاً, وموهبته التعبيرية متانة, فنهج نهجاً إيقاعياً تصويرياً واشترك في تأسيس الرابطة القلمية سنة 1920م.
·  اتسم شعره هناك بــــ : (العفوية / وسهولة الألفاظ / وعذوبة العبارة / مناجاته للطبيعة).
            ومن ذلك قوله مخاطباً بلبلاً صداحاً:
يا أيها الشادي المغرد في الضحى
لله درك شاعراً لا ينتهي
يا فيلسوفاً قد تلاقى عنده
طوباك إنك لا تفكر في غد
***
***
***
***
أهواك إن تنشد وإن لم تنشد
من جيِّد إلا صبا للأجود
طرب الخلي وحرقة المتوجد
بدء الكآبة أن تفكر في غد

نظرته إلى الإنسان: مجد ذاته وسمى بها وأحب كل ما في الوجود حتى ذهب به الاعتقاد إلى أن كل ما في الحياة قائم على الحب فلولاه لكان العدم. وتحت تأثير هذا المنعطف الفلسفي تغنى (إيليا) بأجمل قصائده, وأسهم في إثراء الشعر العربي بفيض من المدلولات الإنسانية في أسمى معانيها. وفي ذلك يقول عن الإنسان الذي تكبر:
نسي الطين ساعة أنه طين
وكسا الخز جسمه فتباهى
يا أخي لا تمل وجهك عني
***
***
***
حقير فصال تيهاً وعربد
وحوى المال كيسه فتمرد
ما أنا فحمة ولا أنت فرقد
دواويـنــه: (إيليا أبو ماضي) , (تذكار الماضي) , (الخمائل) , (الجداول) , (تبروتراب).

وفــاتــــه:  توفي رحمه الله في 23/11/1975م).
جـو النص:
إن هذا القصيدة تدعو إلى التفاؤل, والمحبة وتدفع إلى الخير في بساطة شعرية خالية من التعقيد, وفي فلسفة واضحة لا يفسدها غموض.
البـحــــر: القصيدة تنتمي إلى بحر (الكاملوتفعيلاته هي :
متفاعلن متفاعلن متفاعلن
***
متفاعلن متفاعلن متفاعلن
الأفكار الجزئية:
  • المحبة للجميع في كل الظروف والأحوال. (1 --  4).
  • ضرورة مقابلة الإساءة بالإحسان. (5 -- 9) .
  • وجوب العطاء دون انتظار الثواب. (10 -- 11).

أولاً: المحبة للجميع في كل الظروف والأحوال
1 - كُنْ بَلْسَماً إنْ صارَ دهرُك أرقماً
- إنَّ الحياةَ حَبَتْكَ كُلَّ كنوزِها
3
 - أحسنْ وإنْ لمْ تُجزَ حتى بالثّنا
- مَنْ ذا يُكافئُ زهرةً فوَّاحةً
***
***
***
***
وحلاوةً إنْ صارَ غيرُكَ عَلْقَما
لا تَبْخلَنَّ على الحياةِ ببعضِ ما
أيَّ الجزاءِ الغيثُ يبغي إن هَمَى؟
أو منْ يُثيبُ البلبلَ المترنِّما؟
اللـغـويـات :
الـكـلـمـــة
مـعـنـاهـــــا
الـكـلـمـــة
مـعـنـاهـــــا
بلسماً
دواءً وأملاً.
الثنا
الشكر.
أرقماً
الأرقم هو الثعبان أو الحية.
الغيث
المطر.
علقماً
العلقم نوع من الشجر يتصف بالمرارة الشديدة.
يبغي
يطلب ويريد.
حبتك
أعطتك
همى
هطل بغزارة.
كنوز الحياة
كل ما بها من عوامل البهجة والتي يجب الاستمتاع بها.
فواحة
تنشر عبيرها.
ببعض ما
المراد ببعض ما وهبتك إياه.
المترنما
الصداح أو المغرد بصوت جميل.
لم تجز
لم تؤجر.



الشـــرح:
 يقول إيليا أبو ماضي : عليك أن تكون دواءً, وأملاً لكل من حولك حتى وإن كان يضمر لك الشر, وامنح محبتك وصفاء نفسك لغيرك وإن لم تجد منه سوى الجفاء والجحود.
  • وتذكر أن هذه الحياة أعطتك الخيرات الكثيرة, ولم تبخل عليك بأثمن ما تملك, فلا تضن ببعض ما وهبته لك.
  • بل كن مثلها والتزم مواصلة الإحسان دون أن تنتظر ثواباً لما تفضلت به, ألا ترى المطر يسقي الزرع والإنسان.
  • والزهرة الفواحة تنشر عطرها, والبلبل الصداح يغرد بصوته الجميل وجميعهم لا ينتظرون من أحد جزاء, ولا يطلبون لعطائهم ثناء.

التحليـل البلاغـي:
1. كن بَلْسَماً إن صار دهرُك أرقما
***
وحلاوةَ إن صارَ غيرُك عَلْقَما
§  (كن): أسلوب إنشائي طلبي بصورة الأمر, غرضه البلاغي هو النصح والإرشاد.
§ (كن بلسماً): تشبيه بليغ, حيث شبه المخاطب بالبلسم, وحذف أداة التشبيه ووجه الشبه, وسر جماله توضيح الفكرة برسم صورة لها.
§  (حلاوةً): تشبيه بليغ, بتقدير (كن حلاوةً).
§  (دهرك أرقماً): تشبيه بليغ.
§  (غيرك علقماً): تشبيه بليغ.
§  بين (حلاوة / وعلقماً): طباق إيجابي.
§ معنى البيت الرامي إلى ضرورة مبادلة الإساءات بالإحسان, فيه اقتباس حيث إنه يتفق مع قوله تعالى: (ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوةٌ كأنه ولي حميم).

2. إنَّ الحياة حَبَتْك كُلَّ كنوزها
***
لا تبْخلَنَّ على الحياة ببعض ما
§  (إن): للتوكيد على ما تقدمه الحياة للإنسان.
§  (الحياة حبتك كنوزها): استعارة مكنية, فيها تشخيص.
§  (لا تبخلن....): أسلوب إنشائي طلبي بصورة (النهي), غرضه النصح والإرشاد.
§  (لا تبخلن على الحياة): استعارة مكنية, فيها تشخيص.
§   (الشطر الأول):الأسلوب فيه خبري كحجة دامغة لتدعيم فكرته وهي ضرورة مبادلة الإساءة بالإحسان.

3. أحسن وإن لم تُجزَ حتى بالثّنا
***
أيَّ الجزاءِ الغيثُ يبغي إن هَمَى؟
§  (أحسن): أسلوب إنشائي طلبي بصورة الأمر غرضه البلاغي النصح والإرشاد للإكثار من عمل الخير.
§  (إن لم تجز حتى بالثنا): أسلوب شرط, غرضه البلاغي الفرض والاحتمال.
§  (حتى بالثنا): توحي بالتقليل.
§  (أي الجزاء.....): أسلوب إنشائي طلبي بصورة الاستفهام, غرضه النفي.
§  (الغيث يبغي): استعارة مكنية.
4. مَنْ ذا يُكافئ زهرةً فوَّاحةً
***
أو من يثيب البلبلَ المترنِّما؟
§  (من ذا يكافئ....): أسلوب إنشائي طلبي بصورة (الاستفهام), غرضه (النفي).
§  (يكافئ زهرة): استعارة مكنية, فيها تشخيص.
§  (فواحة): صيغة مبالغة على وزن (فعالة) توحي بكثرة واستمرارية الزهر في التعبير عما يمتاز به.
§  (زهرة فواحة): كناية عن العطاء المتواصل.
§  (من يثيب...): أسلوب إنشائي طلبي بصورة الاستفهام, غرضه النفي.
§  (يثيب البلبل): استعارة مكنية, فيها تشخيص.
§   (البلبل المترنما): تناسب الصفة مع الموصوف.


ثانياً : ضرورة مقابلة الإساءة بالإحسان
- أيقِظْ شُعُوركَ بالمحبةِ إنْ غَفَا
- أحببْ فيغدو الكوخُ كوخاً نيِّرا
- كرهَ الدُّجى فاسودّ إلا شُهْبَه
- لو تعشقُ البيداءُ أصبحَ رملُها
- لو لم يكنْ في الأرضِ إلاّ مُبغِضٌ
**
**
**
**
**
لولا شعورُ الناسِ كانُوا كالدُّمى
وابغضْ فيُمسي الكوخُ سجناً مظلماً
بقيتْ لتضحكَ منه كيفَ تجهَّما
زهراً وصارَ سرابُها الخدَّاعُ ما
لتبرَّمتْ بوجودِه وتبرَّما
اللغويـات:

الـكـلـمـــة
مـعـنـاهـــــا
الـكـلـمـــة
مـعـنـاهـــــا
أيقظ
جدد.
شهب
نجوم, جمع (شهبة).
شعورك
 إحساسك.
تجهما
أصبح عابساً.
غفا
غفل.
البيداء
الصحراء.
الدمى
جمع (دمية) وهي اللعبة من التماثيل.
السراب
ما يظنه الإنسان بماء وهي ليس كذلك.
الكوخ
البيت الصغير المتواضع.
الخداع
الكاذب- الواهم.
نيراً
تملأه السعادة.
ما
ماء, وحذفت الهمزة للضرورة الشعرية.
ابغض
اكره.
مبغض
كاره.
الدجى
الظلام الدامس.
تبرمت
تضايقت.

الشـــرح:
· واعلم أنه لولا مشاعر المحبة والود لأصبحت الحياة مقفرة مفزعة, ولأصبح الإنسان على ظهرها أشبه بتمثال جامد, فلا أحاسيس محبة توقظه, ولا مشاعر دقيقة تحركه.
· ويستمر الشاعر في توضيح فلسفته فيأتي بمزيد من الشواهد فيقول: إن الكوخ الذي تسكنه نعيم هو عند المحبة, وجحيم لا يطاق في حالة البغض.
·  والدجى أسود وأظلم لأنه كره, وبغض, فتعرض لسخرية من حوله من الشهب المضيئة.
·  والصحراء عندما أحبت أزهرت رمالها, وتحول سرابها إلى ماء يسقي عطشها.
· والأرض لم تطق مبغضاً عليها وإن كان واحداً, فهي تتململ من بقائه على رحابها الواسعة, وتتمنى زواله, وهو يتمنى الرحيل عنها- كذلك- لأنه لا يعرف الحب ومعناه.
التحليل البلاغي:
- أيقظْ شعورك بالمحبةِ إن غفا
**
لولا شعور الناس كانوا كالدمى
§  (أيقظ): أسلوب إنشائي طلبي بصورة (الأمر) غرضه هو النصح والإرشاد.
§  (أيقظ شعورك بالمحبة):  استعارة مكنية, فيها تشخيص وتجسيم.
§  (كانوا كالدمى): تشبيه مجمل, سر جماله: توضيح الفكرة برسم صورة لها.

- أجبْ فيغدو الكوخ كوخاً نيِّرا
**
وابغضْ فيُمسي الكوخ سجناً مظلماً
§  بين (أحبب /  وابغض): مقابلة إيجابية.
§  بين (يغدو / ويمسي): مقابلة إيجابية.
§  بين (نيراً / مظلماً): طباق إيجابي.
§  كلمة (يغدو): توحي بالتفاؤل في ظل الحب.
§  كلمة (يمسي): توحي بالتشاؤم في ظل البغض.
§ كملة (الكوخ): يقول النقاد فيها, أن الشاعر لو كان استخدم كلمة (القصر) بدلاً منها في الشطر الثاني لكان المعنى ازداد قوةً وتأثيراً, فيصبح القصر على الرغم من سعته وجمال صنعه مظلماً إذ افتقد المحبة, ويقول آخرون: لعل الشاعر قصد تصوير الكوخ في الحالتين (المحبة  - البغض) ولم يقصد المقارنة.
- كره الدُّجى فاسودّ إلا شُهْبَه
**
بقيتْ لتضحك منه كيف تجهَّما
§  (كره الدجى): استعارة مكنية, فيها تشخيص.
§  (شهبه بقيت لتضحك): استعارة مكنية, فيها تشخيص.
§  بين (تضحك / تجهما): مقابلة إيجابية.
§  (كيف تجهما): أسلوب إنشائي طلبي بصورة الاستفهام, غرضه البلاغي هو السخرية.
- لو تعشق البيداءُ أصبحَ رملُها
**
زهراً وصار سرابُها الخدَّاع ما
§  (تعشق البيداء) : استعارة مكنية, فيها تشخيص.
§  (رملها زهراً) : تشبيه بليغ.
§  (سرابها.... ما) : تشبيه بليغ.

- لو لم يكنْ في الأرض إلاّ مُبغِضٌ
**
لتبرَّمت بوجوده وتبرَّما
§  (لم يكن في الأرض إلا مبغض): أسلوب قصر, بطريقة النفي والاستثناء, غرضه البلاغي التوكيد والتخصيص.
§  (لو): تدل على الفرض والاحتمال.
§   (تبرمت بوجوده): استعارة مكنية, فيها تشخيص.

ثالثاً : وجوب العطاء دون انتظار الثواب
10- لا تطُلبنَّ محبةً مِنْ جاهلٍ
11
- وارفقْ بأبناءِ الغباءِ كأنَّهم
**
**
المرءُ ليسَ يحبُّ حتى يفْهَما
مرضى فإنَّ الجهلَ شيءٌ كالعمى

اللـغـويـات :

الـكـلـمـــة
مـعـنـاهـــــا
الـكـلـمـــة
مـعـنـاهـــــا
جاهل
أحمق.
ارفق
كن سمحاً.
المرء
الإنسان.
أبناء الغباء
الذين لديهم قصور في الفهم والإدراك.
يفهما
يعي ويدرك.


الشــرح:
· يختتم الشاعر قصيدته بتضمينها حكمة يقول فيها: (إياك أن تطلب المحبة من جاهل, فالحب لا يعمر القلوب التي لا تفهم كنه الحياة وسرها, ولا تدرك أنها قائمة على المحبة).
· وأخيراً يدعو إلى الترفق بأولئك النفر الذين انطوت نفوسهم على الكره والبغض, فهم - في نظره - معذورون لقصور فهمهم, وغباء فكرهم.
التحليل البلاغي:
10- لا تطُلبنَّ محبةً من جاهل
***
مرضى فإنَّ الجهل شيء كالعمى
§  (لا تطلبن): أسلوب إنشائي طلبي بصورة (النهي), غرضه البلاغي (النصح والإرشاد).
§  بين (جاهل / ويفهما): طباق معنوي.
§  (البيت كله): يجري مجرى الحكمة, التي مجملها, (لا تنتظر المحبة من جاهل) وهي تدل على خبرة الشاعر بالحياة.
11- وارفقْ بأبناءِ الغباء كأنَّهم
***
مرضى فإنَّ الجهل شيء كالعمى
§  (ارفق): أسلوب إنشائي طلبي بصورة (الأمر), غرضه البلاغي النصح والإرشاد.
§  (أبناء الغباء): استعارة مكنية.
§  (كأنهم مرضى): تشبيه مجمل.
§  (الجهل شيء): تشبيه بليغ.
§  (شيء كالعمى):  تشبيه مجمل.

التعليـق العـام علـى النـص

ý ينتمي هذا النص : إلى الأدب الرومانسي, ويتميز بنكهة أدباء المهجر الذين اعتنوا بالبعد الإنساني في أسمى معانيه, وتفننوا في تصويره بأسلوبهم الشيق المملوء بالجمال, والرقة والعذوبة. وإيليا أبو ماضي ينتمي إلى هذه المدرسة, فقد نفس في هذا النص عن مشاعره الإنسانية الدافئة التي تدعو إلى تنمية القيم النبيلة, وتجسيد العواطف السامية, فألبسه حللاً جميلة من المعاني, والألفاظ جعلته ينافس على موقع الصدارة من بين النصوص الشعرية التي جادت بها قريحته.
ý الـقـصيـدة : تجمع كل خصائص المهجر الشمالي والتي من أبرزها:
1- النزعة الإنسانية.  2- النزعة الروحية. 3- التأمل في الطبيعة ومظاهرها.
4- الرمز.      5- المشاركة الوجدانية.   6- إيثار السهولة.       7- الوحدة العضوية.
ý غرض هذا النص : هو (الدعوة إلى التفاؤل) وهي من سمات أدباء المهجر نتيجة لتأملهم في الحياة والكون وخبرتهم بالنفوس وعوامل سعادتها. وقد تكررت هذه الدعوة في شعر إيليا أبي ماضي.
ý الأفـكــار : واضحة ومترابطة.
ý الألـفــاظ : سهلة وقريبة من لغة الحياة, والعبارات سلسة.
ý الأسـاليـب : متنوعة بين الخبر والإنشاء للتشويق والإثارة والمحسنات غير متكلفة.
ý ملامح شخصية الشاعر :
1- واسع الثقافة, ودارس لطبائع النفوس.    2- يميل إلى التفاؤل.
3- الاتجاه الإنساني بالحرص على سعادة الناس.
ý الخصائص الفنية لأسلوب الشاعر :
1- سهولة الألفاظ, وقربها من لغة الحياة. 2- عمق الأفكار.
3-  قوة الخيال وروعة التصوير.     4- الاستعانة ببعض المحسنات غير المتكلفة.


شارك الموضوع ليراه أصدقائك :

هناك تعليق واحد:

 
إتضل بنا | فهرس المدونة | سياسة الخصوصية
جميع الحقوق محفوضة مدونة عالم النونكس
Created by Maskolis Published by Mas Template
powered by Blogger Translated by dz-site